سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )

1138

ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )

وأخرج ابن سعد في الطبقات والعلّامة الكنجي في كفاية الطالب الباب الثاني والخمسون ، وأبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء : ج 1 / 68 ، بإسنادهم عن علي بن أبي طالب عليه السّلام أنه قال « واللّه ما نزلت آية إلّا وقد علمت فيمن نزلت وأين نزلت وعلى من نزلت ، إنّ ربّي وهب لي قلبا عقولا ولسانا طلقا . وفي نفس الكتب أيضا : سلوني عن كتاب اللّه فإنّه ليس من آية إلّا وقد عرفت بليل نزلت أم بنهار ، في سهل أم في جبل » . وكذلك روى الموفق الخوارزمي في المناقب عن الأعمش عن عباية ابن ربعي أنّه قال : كان علي ( رض ) كثيرا يقول « سلوني قبل أن تفقدوني ! فو اللّه ما من أرض مخصبة ولا مجدبة ولا فئة تضل مائة أو تهدي مائة إلّا وأنا أعلم قائدها وسائقها وناعقها إلى يوم القيامة » . وروى جلال الدين السيوطي في تاريخ الخلفاء : ص 124 وبدر الدين الحنفي في عمدة القارئ ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة : ج 2 / 198 ، والسيوطي أيضا في تفسير الإتقان : ج 2 / 319 ، وابن حجر العسقلاني في فتح الباري : ج 8 / 485 ، وفي تهذيب التهذيب : ج 7 / 338 رووا أنّ عليا عليه السّلام قال « سلوني ! واللّه لا تسألوني عن شيء يكون إلى يوم القيامة إلّا أخبرتكم ، وسلوني عن كتاب اللّه فو اللّه ما من آية إلّا وأنا أعلم أبليل نزلت أم بنهار ، في سهل أم في جبل » . أما تدل هذه الكلمات والعبارات على اطلاع قائلها على المغيّبات وعلمه بالمستقبل وما سوف يحدث في العالم . ولقد أثبت ذلك فيما أخبر عن حال بعض الأشخاص ، وإليك نماذج من ذلك :